بديل ــ الرباط

أكد أحمد الهايج، رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، "أنهم لم يدعوا الدولة المغربية للتدخل عسكريا في اليمن".

وقال الهايج في تصريح لـ"بديل": "إذا صادف هذا البيان وقيام قوى بالمنطقة بهجوم على اليمن فلا علاقة سببية بين البيان وهذه الواقعة"، مضيفا " أن هذا النقاش عقيم وليس له أي أساس يقوم عليه وهو محاولة لإقحام شيء في غير محله ومن دخل فيه، هدفه الإساءة للجمعية ليس إلا".

وأوضح رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، "أن هذا البيان صدر عقب اجتماع بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بين الجمعيات الموقعة وأحد النشطاء السياسيين والحقوقيين اليمنين الذي زار المغرب وكانت خلاصة النقاش إصدار بيان لدعوة المجتمع الدولي بما فيها الدولة المغربية للمساهمة في إجاد حل سلمي باليمن وتجنيبه حربا طائفية".

وأكد الهايج "أن الهجوم على اليمن مبرمج سابقا، وأن المنتقدين عوض ان يتوجهوا بنقدهم للدولة يوجهونه للجمعية".

ونددت الجمعية المغربية، في بيان صادر عن مكتبها المركزي، يوم 26 مارس الجاري، (نددت) بما أسمته "العمليات الإرهابية التي تستهدف المواطنين/ات الأبرياء أيا كان مصدرها وخلفياتها".

كما أكدت الجمعية "على ضرورة تحمل المنتظم الدولي لمسؤولياته في حماية الشعب اليمني و ضمان حقه في تقرير مصيره" معبرة عن رفضها "رفضا قاطعا لأي تدخل عسكري في المنطقة وأي استغلال للوضع في اليمن".

وسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن وقعت بجانب مجموعة من الهيئات الحقوقية على بيان دعت فيه السلطات المغربية والمنتظم الدولي من أجل التدخل لحل الأزمة اليمنية، بسبب ما أسمته "الهجوم على المؤسسات الشرعية في تعارض كامل مع الاتفاقات المعقودة بعد انطلاق الثورة اليمنية المجيدة".