بديل- الرباط

على خلفية إشادة الملك بجميع الفاعلين باستثناء الحقوقيين، في خطابه الأخير الموجه للشعب المغربي مساء الأربعاء 20 غشت، بمناسبة "ثورة الملك والشعب"، قال أحمد الهايج، رئيس"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، في تصريح لموقع "بديل": "لا ننتظر رضى أحد لأننا لسنا داخل زاوية بل داخل دولة يحاسب فيها الجميع".

وأضاف الهايج "نحن نقوم بعملنا ونشتغل خارج النمط التقليدي لممارسة السلطة، فنحن لسنا داخل زاوية لننتظر الرضى من عدمه، نحن داخل دولة وبالتالي ما يحكمنا هو القانون وليس شيء آخر".

وعن كثرة الإيحاءات الواردة في الخطاب الملكي، والتي استنتجت منها جهات أن المستهدف منها هو حزب "النهج الديمقراطي" قال الهايج "إذا كان للنظام موقف من حزب معين فليسميه نيشان، وعلى المعنيين أن يعبروا عن رأيهم، فنحن لا نعيش في مجتمع يسير بلغة الإيحاءات والإشارات، ينبغي أن يكون الخطاب صريحا، حتى تترتب عنه مساءلة ومحاسبة لكل الإطراف المعنية من مقتضياته".

وفسر الهايج تركيز الخطاب على الوضع الاقتصادي وإشادته بالسلم الإجتماعي، بترقبات النظام للتوترات الاجتماعية القادمة بفعل اشتداد الأزمة الإقتصادية وغياب أي حلول حكومية لها.

عبد الحميد أمين الرئيس السابق لـ"لجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بدوره أثار انتباهه محاولة الملك عزل الحقوقيين، وقال في هذا السياق: الدولة ربما تجد نفسها في المرحلة الراهنة في صراع مع الحركة كما تم تجسيده من خلال الخطاب العدواني لوزير الداخلية داخل البرلمان".