بديل ـ الرباط

في هذا الحوار المثير والساخن مع رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الانسان"، أحمد الهايج يوضح الأخير بشكل جلي وتفصيلي الأسباب الحقيقية وراء عدم مشاركتهم في "المنتدى العالمي لحقوق الانسان" المزمع تنظيمه نهاية الشهر الجاري، بمدينة مراكش.

ويفجر الهايج تصريحات مثيرة ضد منظمي المنتدى، مؤكدا أنهم " أوصلوا الكذاب حتى الباب الدار" على حد تعبيره، مُبرئا أو متجنبا أن يحمل الملك أي مسؤولية فيما يواجهونه من تسلط ومضايقات، موضحا أن الأمر يقتضي مواجهة الجهة المشرفة على الاعتداء.

وفي موضوع الصحراء، الذي تثير فيه مواقف الجمعية جدلا دائما ومثيرا قال الهايج "موقفنا هو موقف الدولة"، نافيا من جهة أخرى أن يكونوا يتعاملون بانتقائية مع الأحداث التي تقع في المغرب أو تندوف أو المناطق الحدودية مع الجزائر.

وحول العلاقات الرضائية بين الجنسين، أكد الهايج على حق الراشدين في التصرف في جسميهما، موضحا أن الجمعية مع الحرية بجميع أشكالها.