بديل ــ الرباط

قبل شهر من تاريخ تصويت مجلس الأمن على قضية الصحراء، سلطت جريدة "نيويورك تايمز" الضوء على هذه القضية، وأنجزت ريبورتاجا مطولا عنها.

وأوضحت الجريدة الأمريكية، في مقالها المعنون بـ"الصحراء الغربية، تفتقر للسلام رغم انتهاء الحرب منذ زمن"، نشر يوم الأحد 22 فبراير/شباط الجاري، أن العديد من سكان مخيمات تندوف، والذين وصفتهم بـ"الضحايا المنسيين"، "لا يريدون الحرب ويفضلون السلام"، مضيفة قولهم "إذا لم تكن هناك نتيجة للسلام، وكان لابد من الحرب، فإننا سنعود إليها".

من جهة أخرى، أوردت "نيويورك تايمز"، خلال مقابلة مع وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، قوله أن "مقترح المغرب لإعطاء حكم ذاتي للصحراء، ذو مصداقية"، مضيفة أن " الحكومة المغربية شرعت في التنمية على نطاق واسع" في المنطقة.

وكتب الجريدة أيضا، أن "مسؤول دبلوماسي مطلع على المنطقة، اعتبر تصريح الملك محمد السادس بكون الصحراء الغربية ستبقى جزءا من المغرب إلى الأبد، لا يترك مجالا كبيرا للتفاوض".

وأكدت "نيويورك تايمز"، أن "لأعضاء مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، خاصة الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، لهم مصالح مع كلا طرفي القضية"، أي المغرب والجزائر.