استعرض حزب "النهج الديمقراطي"، حصيلة جديدة لما أسماها موجة "التضييق" على اعضائه المشاركين في حملة الدعوة إلى مقاطعة الإنتخابات الجماعية والجهوية المقبلة.

وأكد بيان صادر عن الكتابة الوطنية لحزب "النهج"، حصل "بديل" على نسخة منه، أن تم يوم الأربعاء 26 غشت بجماعة سيد المختار بإقليم شيشاوة، الإستماع لكل من واعزيز رشيد، يوسف افتيح، وعبد الصمد سباع من طرف عناصر الدرك الملكي بعد استدعائهم على إثر توزيعهم لنداءات المقاطعة.

وفي نفس اليوم، قامت عناصر الأمن بـ"محاصرة الرفاق وتعنيف الرفيق فريد هلي عضو النهج بنفس المدينة"، حسب ما ذكره البيان، الذي أورد ايضا ان "  أجهزة المخابرات بمدينة اشتوكة ايت باها صادرت نسخ نداء المقاطعة و أعداد من جريدة النهج الديمقراطي بل عمدت إلى تفريق المناضلين بالقوة"، يضيف ذات البيان.

وسجلت الكتابة الوطنية للحزب أنه خلال يوم الخميس 27 غشت تم بحي الرحمة بسلا "منع وتعنيف مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي من بينهم أعضاء الكتابة الوطنية امين المال الحسين الهناوي و الرفيق محمد صادقو واعتقال نائب الكاتب الوطني معاد الجحري ليتم اطلاق سراحه فيما بعد".

وأضاف ذات المصدر أنه تم في نفس اليوم بحي الخبازات بالقنيطرة "اعتقال اثني عشر من مناضلي النهج الديمقراطي ضمنهم عمر باعزيز عضو الكتابة الوطنية بالإضافة إلى مناضل مستقل اثناء توزيع نداء مقاطعة الانتخابات المحلية والجهوية. ليتم اطلاق سراحهم جميعا بعد اكثر من اربع ساعات من التحقيق".

أما بمدينة مراكش، فقد قامت السلطات "باعتقال أربعة مناضلين ينتمون لشبيبة النهج الديمقراطي خلال مشاركتهم في حملة المقاطعة للتواصل مع المواطنين والجماهير الشعبية والتعبئة لموقف التنظيم، حيث تمت محاصرة الحملة ومصادرة المنشورات وبعض الهواتف. ليتم إطلاق سراحهم جميعا بعد أكثر من خمس ساعات من التحقيق".

موضحا نفس البيان ان تمت "محاصرة الرفاق في خنيفرة والبيضاء وحجز منشورات النهج الداعية للمقاطعة وتعنيف المناضلين بمدينة تمارة".

وحيّت  الكتابة الوطنية، للحزب كل مناضليها على "صمودهم" داعية إياهم إلى مواصلة حملة مقاطعة، كما حيّت  الأحزاب والقوى الدولية والوطنية التي عبرت عن تضامنها معهم في "هذه المحنة ووسائل الاعلام الجادة الذي يساهم في فك الحصار الضروب علينهم"، حيّت ايضا كل المتجاوبين مع نداء المقاطعة.