ندد حزب "النهج الديمقرطي"، بما أسماه "الهجوم المخزني الهمجي في حق مسيرة سلمية وحضارية تطالب بحقوقها المشروعة"، في إشارة إلى مسيرة " تاودا ن إيمازيغن" التي دعا لتنظيمها نشطاء أمزيغ الأحد 19 أبريل بأكادير.
وطالب الحزب، في بيان لكتابته الوطنية، توصل "بديل" بنسخة منه، بوضع حد لما وصفه بـ"التسويف الذي تنهجه السلطات المخزنية من أجل الاستمرار في تهميش الثقافة واللغة والحضارة الأمازيغية التي تشكل إحدى المقومات الأساسية لهوية الشعب المغربي".

وأرجع حزب "النهج الديمقراطي"، "السبب في "الوضع الكارثي الذي آلت إليه القضية الأمازيغية" إلى من قال إنهم "عملاء النظام المندسين داخل الحركة الأمازيغية والذين يحاولون إعادة التجربة المخزية للأعيان الأمازيغيين خدام النظام"، داعيا إياها إلى " توحيد صفوفها بهدف الفرز ولفظ هؤلاء".

وكانت مسيرة دعت إليها حركة "تاودا" الأحد 19 أبريل، قد تعرضت لتدخل أمني وصف بالقوي نتج عنه إصابات وتوقيف بعض النشطاء قبل أن يطلق سراحهم لاحقا.