بديل - صلاح الدين عابر

قال حزب النهج الديمقراطي ، إن "المخزن" وبعد عجزه عن الاستجابة للمطالب الديمقراطية، يفتعل أسباب واهية لحرمان جمعيات من الحق في التنظيم القانوني إضافة لحرمانها ايضا من المساهمة في النضال الديمقراطي العام ببلاد، مُستشهدا بجمعية " آطاك المغرب " و جمعية " الحرية الآن " و عدد من فروع الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

وأضاف بيان النهج، استمرار ما وصفه " هجوم النظام المخزني " على الحركات الاحتجاجية والتنظيمات الديمقراطية المناضلة من بينها النهج الديمقراطي من خلال استهداف مناضليه ومناضلاته عبر الاعتقال والمحاكمات الصورية (حالة وفاء شرف وبوبكر الخمليشي) .

وحمل بيان النهج مسؤولية الأوضاع للمؤسسة السياسية في البلاد و الحكومة المغربية، و عما ستؤول إليه الأوضاع من جراء استمرار سياسات القمع والمنع الذي يطال العديد من الأفراد  والتنظيمات، المعروفة بمجابهتها للاستبداد بمختلف تمظهراته وأشكاله، بحسب البيان.