بديل ـ ياسر أروين

اتهم المكتب الوطني لحزب"النهج الديمقراطي" بيان لجنة المتابعة بـ"اللقاء اليساري العربي"، المنعقد مؤخرا بالرباط، بـ "تزييف" و"تحريف"، و"تزكية" الوضع السياسي بالمغرب، "القائم على الإستبداد والحكم الفردي المطلق".

ووفق رسالة مفتوحة لرفاق "البراهمة" وجهوها إلى اللقاء يتوفر الموقع على نسخة منها، اعتبروا أن البيان الختامي للقاء اليساري يضم مغالطات "خطيرة"، خصوصا فيما يتعلق بعملية التحول الديمقراطي، التي اعتبروها (رفاق البراهمة) توصيف مجانب للحقائق الساطعة، على حد تعبير رسالة "النهج الديمقراطي".

من جهة أخرى تحفظ المكتب الوطني (النهج الديمقراطي) على نقطتين بالبيان الختامي للقاء اليساري العربي، وتتعلقان بالفقرتين الثانية والسابعة اللتان تتطرقان إلى مساهمة حزب "التقدم والإشتراكية" الفعالة في تطوير آليات الديمقراطية من داخل المؤسسات التشريعية، والدعوة إلى توقيف الإعتقالات السياسية ببعض الدول العربية.

كما أشارت رسالة النهج الديمقراطي إلى ما وصفه بـ " تحالف حزب التقدم والإشتراكية إلى جانب حلفائه من الرجعيين والمحافظين وعلى رأسهم حزب العدالة و التنمية في الحكومة الحالية ،وبتوجيه من النظام الاستبدادي والمؤسسات المالية"، الذين ينفذون مجموعة من الاجراءات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية اللاشعبية تمس في العمق المكتسبات الشعبية، حسب ما جاء في الرسالة المفتوحة.

ولم يفوت "النهج الديمقراطي" الفرصة، لتوجيه تحية "الصمود" و"النضال"، إلى لجنة متابعة "اللقاء اليساري العربي"، وعبر عن استعداده للتعاون مع اللجنة لملامسة القضايا المشتركة بين الطرفين، على أساس النقد والنقد الذاتي، على حد تعبير الرسالة.