بديل- اسماعيل طاهري

دعا حزب "النهج الديمقراطي" النقابات المغربية إلى توفير شروط إعلان إضراب وطني عام في المغرب، منتقدا "تكبيل القيادات النقابية بسلم اجتماعي دون مقابل".

وأكد بيان لقيادة "النهج الديمقراطي"، عزمه التصدي ومواجهة كل الزيادات في المحروقات والعديد من المواد الاستهلاكية الأساسية، ومواصلة العمل على تقوية حركة 20 فبراير وكل الحركات الاحتجاجية للعمال، الطلبة، المعطلين وغيرها. وعبر بيان للكتابة الوطنية للنهج ذاته عن دعمها "للمبادرات الوحدوية للمناضلين النقابيين في نضالهم من أجل الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة،بما في ذلك توفير شروط تنظيم إضراب عام وطني حقيقي لفرض المطالب المشروعة للعمال وعموم كادحي شعبنا".

وشجبت قيادة النهج عمليات العسكرة التي تستهدف الجامعة المغربية، معبرة عن "انخراطها في مواجهة كل المخططات الرجعية للنظام القائم وكل محاولات تبرير العنف وسط الطلاب أيا كان مصدره". كما أدان البيان نفسه "الأحكام الانتقامية" التي همت مجموعة معتقلي مسيرة 6 أبريل بالبيضاء، واصفا المحاكمات بـ"الصورية".

ودعا البيان إلى إطلاق سراحهم وكل المعتقلين السياسيين. وشن البيان هجوما على ما أسماه "النظام المخزني وحكومته الرجعية" الممعنة في "تعميق تبعيته للامبريالية والإذعان لتوصيات مؤسساتها المالية، بتطبيق سياسات تعصف بالمكتسبات التي ناضلت من اجلها جماهير شعبنا و قواه المناضلة. وذكر البيان أن هذه السياسة انتهت إلى "تصفية التعليم العمومي،ورهن عموم المواطنين للمضاربات العقارية وضرب الحق في السكن و الصحة والعيش الكريم، مواصلة ضرب القدرة الشرائية لعموم الشعب، بعدما كبلت القيادات النقابية بسلم اجتماعي دون مقابل،مواصلة القمع وتوسيع دائرة الاعتقال السياسي".

واعتبر البيان ما يجري في المغرب له ارتباط وثيق بالسياق العالمي الذي يطبعه "تعمق تناقضات الامبريالية العالمية، و بروز تعددية قطبية جديدة ضمن تقاطبات عالمية تتنافس حول السيطرة على الموارد الطبيعية للبلدان التابعة والاستغلال المكثف لكادحيها".

و"المزيد من تسعير العنصرية وإشعال الحروب و تفتيت الدول بما يمكن الامبريالية من المزيد من إحكام سيطرتها على العالم بتثبيت أنظمة استبدادية ولو بالتدخل العسكري المباشر في العديد من البلدان( ليبيا، مالي،.....)" حسب البيان ذاته. الى ذلك دعا البيان إلى "تنظيم مواجهة عالمية إلى جانب القوى التقدمية ضد الامبريالية و استهدافها لحق الشعوب في تقرير مصيرها والعودة من جديد إلى الاستعمار المباشر".

وفي السياق أدان البيان ذاته، "عمليات تجنيد شباب العالم والرمي به لمواجهة آلات القتل للنظام السوري. وكانت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي،في دورتها العادية انعقدت بالرباط السبت 24ماي بالرباط، تزامنا مع الذكرى الأولى لرحيل القيادي في النهج الديمقراطي، الراحل عبد المومن الشباري.