أسقط تعامل الحكومة مع شحنة النفايات الإيطالية، آخر أوراق التوت التي كانت تغطي عورات التدبير الحكومي. وأبان أننا أمام فريق هاو يتعامل بمزاجية مع قضايا الشأن العام.

وأوردت يومية "الصباح" في عدد الخميس(4غشت)، أنه، كان يكفي أن تندلع الاحتجاجات على الحائط الأزرق وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى وتروج العديد من المعلومات الخاطئة في مجملها، حتى ينساق رئيس الحكومة وفريقه مع الحملة، وتقرر، خلال المجلس الحكومي المنعقد في 14 يوليوز الأخير، إيقاف استعمال الشحنة موضوع الجدل في انتظار استكمال التحريات بشأنها من أجل اتخاذ قرار نهائي في حقها، وتعليق استيراد أي شحنة أخرى من النفايات.