بديل ــ الرباط

أكدت مصادر، أن المغرب خسر ما بين 20 إلى 30 مليون دولار بعد تنظيمه لكأس العالم للأندية في نسختها لسنة 2015، و التي عرفت العديد من الأحداث، أبرزها فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله، التي أدت في آخر المطاف إلى توقيف وزير الشباب و الرياضة محمد أوزين، من طرف الملك محمد السادس.

واستنادا إلى يومية "أخبار اليوم" التي أوردت الخبر في عددها ليوم الإثنين 22 دجنبر، فإن خسائر النسخة الثانية من البطولة المنظمة بالمغرب، فاقت خسائر نسخة سنة 2013، حيث همت مصاريف النقل و الإقامة و استقبال الضيوف، و اللوجيستيك، وخصوصا تكاليف نقل المباريات من الرباط إلى مراكش، إضافة إلى توزيع عدد كبير جدا من التذاكر مجانا، وبدون أدنى احترافية، تؤكد اليومية.