بديل ـ الرباط

أفادت  جريدة «الموندو»  الإسبانية أنه بعد مداهمة خفر السواحل الإسبانية، يختا خاصا بالملك محمد السادس، بحجة المراقبة، شهدت اسبانيا أكبر موجة من الهجرة السرية في تاريخها بقرابة 125 ‏قاربا‎ وأكثر من 1200 مهاجر في ظرف 48 ساعة قادمة من شمال المغرب بعدما ‏تركت السلطات‎ المغربية المهاجرين يقصدون شواطئ الجار الشمالي‎.

في نفس السياق، كشفت  صحيفة دي تلغراف البريطانية،  أن إسبانيا تقدمت باعتذار رسمي لملك المغرب، محمد السادس، على الحادث.

وكان الملك محمد السادس، وفقا لـ"الموندو" يقضي يومه في يخته الخاص في البحر قرب شواطئ سبتة المغربية المحتلة، فاقتربت دورية تابعة للحرس المدني الاسباني، حيث بعد مداهمته صاح الملك قائلا: “ألا تعرفون من أنا؟” فأجاب أحد رجال الأمن بالنفي، فما كان من الملك محمد السادس إلا أن خلع نظارته وطاقيته، لتتعرف إليه قوات الأمن فتنصرف.

وأوضح المصدر، أن العاهل المغربي اتصل حينها بنظيره الإسباني فيليب السادس الذي نقل غضب الملك إلى وزير داخلية بلاده، حيث طلب الأخير من قائد الحرس المدني في سبتة الصعود إلى اليخت الملكي والاعتذار من محمد السادس.

وكانت السلطات الاسبانية اعتبرت الحادثة مجرد عملية مراقبة روتينية، خاصة أن زورقين نفاثين وثلاثة جيت سكي في مياه سبتة استرعت انتباه الحرس المدنين وقامت بعملية مراقبة عادية.