بديل ـ الرباط

"فجر" الملاكم المغربي السابق، زكرياء المومني، "فضائح" خطيرة، ومعطيات في غاية الإثارة، حول الجامعة الملكية لـ"اللايت كونطاكت وكيك بوكسينك، والبوكس طاي"، ورئيسها عبد الكريم الهلالي، كاشفا عن وثيقة، تؤكد بطولته العالمية سنة 1999، بخلاف ما روجت له مصادر إعلامية.
وكشف المومني، عبر شريط فيديو، نشره على قناته على موقع "يوتوب"، اليوم الجمعة 30 يناير، عن الظروف التي مرت فيها رحلة المنتخب الوطني، ببطولة العالم بمالطا، حيث أكد أن ثلاثة ملاكمين كانوا ينامون في غرفة واحدة، داخل فندق، مع توفير علبة "طون"، و خبزة، وقنينة ماء، كوجبة، إضافة إلى ما أسماها المومني "السعايا"، التي ينهجها المسيرون، بعد أن كانوا يلتمسون من المنتخبات الاخرى نقل اللاعبين المغاربة في حافلاتهم الخاصة.

وتحدث المومني عن "غياب تام للغيرة لدى المسؤولين الجامعيين" عندما التمسوا من منتخب دولة عربية أن يُقل المنتخب المغربي نحو الفندق، الشيء الذي لم يتم بعد أن رفض مسؤولو الدولة العربية المشاركة مساعدة المنتخب المغربي.

وشرح المومني من خلال الشريط، حقيقة ظفره باللقب العالمي الذي اصدرت في شأنه الجامعة المذكورة بيانا، تقول فيه بأن المومني لم يكن في يوم من الأيام بطلا للعالم، حيث أظهر الملاكم عددا من الوثائق والشهادات و ديبلوم عالمي يُفند ما أورده البيان.

أكثر من هذا، قال المومني إن الجامعة التي يرأسها عبد الكريم الهيلالي، أسسها شقيقه، ادريس الهيلالي، وتم تعيين شقيق آخر لهما اسمه لحسن الهيلالي ، تم منحه منصب "خبير دولي" في هذه الرياضة، رغم أن قدماه لم تطأ يوما حلبة الملاكمة، ولم يلعب يوما مباراة، متسائلا المومني عن مصدر هذه الخبرة التي يملكها لحسن الهيلالي، مشيرا أيضا إلى أن مدرب المنتخب الوطني، هو زوج أخت الهيلالي.

وأضاف المتحدث، أنه خلال معسكر تدريبي "مُغلق"، يتم السماح للمنحدرين من مدينة الرباط، بالمبيت في منازلهم، أما اللاعبون المنحدرون من مناطق مغربية أخرى فيبيتون في فندق يمتلكه رئيس الجامعة، عبد الكريم الهيلالي، ويتناولون الوجبات في مطعم صغير في ملكية صهر رئيس الجامعة كذلك، مضيفا أن الأخير ظل على هرم الجامعة منذ تأسيسها سنة 1989.

و"الخطير" يقول المومني، أن هناك ثلاثة اشخاص لا علاقة لهم بالرياضة، دفعوا المال من أجل السفر رفقة بعثة المنتخب الوطني، وفور وصولهم إلى الديار الأوروبية، "فروا بطريقة غير شرعية".

كما رد المومني على ما راج في بعض الأوساط الإعلامية من كونه، "حصل على مأذونية بموجب عقد كراء لمدة ست سنوات، يحصل بموجبها على مبلغ 1250 درهم، والأمر نفسه بالنسبة للمأذونية التي حصل عليها والده"، مؤكدا (المومني) أنه حصل على "كريمة قروية بولاد صباح"، وهي المنطقة التي يجهل وجودها أصلا، على حد قوله، مشيرا إلى أنه في غنى تام عن عائدات المأذونية، شأنه شأن والده، بحيث يتم تفويت الأجر المترتب عن المأذونية لعائلة فقيرة، والذي حدده المومني في 1200 درهم.

وأكد المومني مجددا أن الأجرة تستفيد منها عائلة معوزة، بشكل مباشر دون أن يقبض منها درهما واحدا، كما سبق وأن أكد في تصريح لموقع "بديل".
واتهم المومني، منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك، بـ"استغلال النفوذ"، من أجل الحصول على وثيقة بنكية خاصة، و"تزويرها"، قبل نشرها على الموقع المذكور، من أجل توريطه (المومني).

وبخصوص ما راج حول توصله بما يسمى بـ"الحلاوة" لكراء "المأذونيات" أقسم المومني في تصريح لـ"بديل" بأغلظ الأيمان بأنه لم يتلق ولو درهما واحدا، داعيا متهميه إلى فضحه بوثيقة أو شهادة من شخص إن كان قد توصل بدرهم واحد بخصوص تلك "الكريمة".

واعتبر المومني، ما نشر ضده مؤخرا، تعبير عن الارتباك الذي أصاب من وصفه بـ"المخزن" بعد أن حاصره بقضيته، مجددا ولائه للملك، وتشبثه بكشف الحقيقة كاملة في ملفه.

وأكد زكرياء أنه سوف يُطلع الملك على كل صغيرة وكبيرة تخص قضيته، خلال زيارته لفرنسا التي حل بها مساء يوم الجمعة 30 يناير، من أجل استرداد حقه كاملا غير منقوص، من أجل محاسبة من أسماهم "مُعذبيه".