أمام النجاح الكبير الذي يحققه موقع "بديل" يوما بعد يوم بفضل ثقة زواره الكرام، لدرجة وصل معها إلى أزيد من 100 ألف زائر في اليوم، يتراجع الموقع الشخصي لوزير العدل والحريات بشكل مهول وكبير، كما تظهر الصورة أعلاه.

وكان مستشار الوزير، وهو المشرف على موقع الأخير، بحسب القاضي محمد الهيني، قد حاول في أكثر من مرة السخرية من نجاح موقع "بديل"، متهكما في العديد من تدويناته على صفحته الخاصة من مسار الموقع ومنتوجه الإخباري وطريقة تناول المواضيع.

وكان وزير العدل والحريات قد قال في بيان صادر عنه ضد موقع "بديل" إن الأخير " يفتقد لأبسط مقومات العمل الصحفي" وبأنه ينشر الإفتراءات والأباطيل، مما يجعل الوزير اليوم مضطرا لتفسير وصول "بديل" إلى أزيد من 100 ألف زائر في اليوم فيما موقعه تروج أنباء بأنه لا يتجاوز عتبة 2000 زائر في اليوم بل ويحتل مراتب جد متأخرة في لائحة ترتيب المواقع الإخبارية المغربية بحسب معطيات "أليكسا".

فهل يعتذر الوزير ومستشاره لموقع "بديل" أم أن  شركة "أليكسا" العالمية بدورها تتربص بتجربتهما الحكومية؟