في الشريط أسفله تكشف المواطنة التي انتشر لها شريط فيديو مع رئيس جماعة حد السوالم، يهددها فيه بالطحن، (تكشف) عن معطيات مثيرة حول الواقعة وكيفية تسجيلها للرئيس المذكور خلال توجهيه لهذا التهديد.

وبحسب ما صرحت به المواطنة المسماة ربيحي خادجة، رئيسة "جمعية التضامن بلا حدود" ، في ذات الشريط، الذي صوره معها موقع "الواجهة"، فإنها قامت بتسجيل رئيس جماعة حد السوالم، بعد تماطله ومطالبته لها برشوة من أجل تسليمها وثيقة إدارية للإدلاء بها في المحكمة من أجل نزاع حول الميراث".

وأوضحت المواطنة المذكورة أنها مهاجرة بفرنسا، وبعد تماطل رئيس المجلس المشار إليه في منح أفراد من أسرتها وثيقة إدارية، رافقتهم من أجل الوقوف على سبب رفض رئيس المجلس تسليمهم لها لتتفاجأ بظروف استقبال فوضوية وإدخال للمشتكين من المواطنين بشكل جماعي لإحدى القاعات"، مضيفة أنها وفي "ظل تلك الظروف بعد سؤالها للرئيس عن سبب رفضه تسليمهم الوثيقة المطلوبة نهرها وأخبرها بأن الأرض التي يطالبون بوثيقة لها بها مشاكل وعليهم أن يؤدوا مبلغ خمسين مليون سنتيم لمنحهم الوثيقة، وبعدما سألته إن كان سيسلمهم وصلا بالمبلغ رفض وطلب منها التوجه إلى أحد مستشاريه ".

وتردف ذات المواطنة أنها "بعد عودتها لمرات عدة لمكتب الرئيس من أجل تلك الوثيقة كانت تواجَه بالتهرب من طرفه وعدم قبوله الحديث معها"، بل إن الأمر تقول المواطنة " وصل إلى مستوى الإهانة والسب والشتم، مما اضطرها إلى الاستعانة بكاميرا سرية لتسجيله وهو يهددها ويهينها"، مشيرة إلى "أن أفراد من العائلة الذين يطلبون الوثيقة من الرئيس سلموه 50 مليون سنتيم، من دون أن يعطيهم أي وصل مقابل ذلك".

وتقول المواطنة نفسها "إنها بعد نشر الفيديو حلت لجنة للتحقيق التي اكتشفت مجموعة من الخروقات التي ارتكبها هذا الرئيس ومن بينها بناؤه لسبعة حمامات في أراضي مخزنية بدون رخص، واستغلال أخشاب أشجار غابوية تابعة للمياه والغابات وغيرها من الخروقات الأخرى، قبل أن يتم عزله شهر دجنبر 2014، وطرده من الحزب الذي كان ينتمي له الأصالة والعاصرة".

لكن المفاجأة حسب ما تصرح به المواطنة "أن هذا المسؤول عاد للترشح باسم حزب الاستقلال، الذي منحه التزكية، وأصبح رئيس نفس المجلس، وبرلمانيا عن نفس الدائرة"، مشددة على أن "عامل الإقليم على علم بكل ما يقوم به هذا الرئيس، ولها تسجيل له (العامل) وهو يلمح لها فيه بمنح رشوة لتسهيل أعمالها بالإدارة".

وختمت المواطنة نفسها كلامها "بمناشدة للملك محمد السادس، والأمراء وكل المسؤولين الذين لهم غيرة على الوطن من أجل التدخل شخصيا لحماية الساكنة من هذا المسؤول، الذي يقول إن له نفوذ في الداخلية، حسب ذات المواطنة التي تضيف أن هناك شكاية من 324 مهاجر يطالبون محاسبته وأنها حاولت إيصال الرسالة للملك خلال تدشينه لقنصلية المغرب بأوريال بفرنسا لكن حارسه اتلقطها منها ورماها أرضا".