بديل ـ الرباط

علم "بديل" من مصادر مقربة أن شخصا وُشِّح بوسام ملكي في عيد العرش الأخير هو من استدعى الصحافية، سارقة هاتف وزيرة الثقافة البحرينية إلى مهرجان محمد بنعيسى.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن المعني ووجه بموجة سخط عارمة من لدن جهات، لم تكشف المصادر عن هوياتها، بعد فضيحة سرقة هاتف الوزيرة البحرينية، خاصة وأن لائحة الصحافيين المدعوين للمهرجان تخضع لحسابات نفسية كبيرة من لدن صاحب الوسام الملكي، حيث يستبعد جميع الصحافيين المعروفين بكتاباتهم الموضوعية على ما يجري بمدينة أصيلة، مقابل استدعاء من يرضى عنهم، ولا ينقلون إلا ما يريد، وقد تجلى ذلك حسب نفس المصادر، من خلال التعتيم على اعتقال 19 مواطنا مغربيا بينهم امرأتين وضرب العديد من المحتجين ونقل سيدة إلى المستشفى بعد إصابتها بحالة إغماء.

وذكرت المصادر أن صاحب الوسام الملكي هو من تكلف بنشر جميع بيانات محمد بنعيسى ضد المستشار الجماعي الزبير بنسعدون في صفحات العديد من وسائل الإعلام، وأنه بعلاقاته المتشعبة، ظلت وسائل الإعلام تتحاشى الحديث عن هذا المستشار، ما جعل الرأي العام لا يعرف حقيقة الظلم الكبير الذي تعرض له  بنسعدونرفقة أسرته، خاصة وأن القاضي الذي حكم عليه في الجولة الإبتدائية يعترف بفسه بان المستشار مجرد "ضحية لنشاطه السياسي والنقابي والجمعوي"، وهذا مكتوب في وثيقة الحكم.

إلى ذلك علم "بديل" من نفس المصادر أن بنعيسى أوقف مهرجانه لمدة ثلاثة أيام، حدادا على وفاة عمة الملك الأميرة فاطمة الزهراء.