وصلت فضيحة "جوج فرنك"، للوزيرة شرفات أفيلال، إلى العالمية، بعد أن أدرجتها الموسوعة الإلكترونية الأولى في العالم "ويكيبيديا"، ضمن السيرة الذاتية للوزيرة.

فبعد أن اقتصر المشرفون، على إدراج السيدرة الذاتية للوزيرة شرفات أفيلال، وسرد مسارها المهني و التعليمي، تم تخصيص فقرة، لقصة "جوج فرنك"، التي اصبحت الآن حديث كل المغاربة، والسياسيين والمنابر الإعلامية.

وأوردت موسوعة "ويكيبيديا"، في حديثها عن "جوج فرنك":"في ديسمبر 2015 أجرى الإعلامي محمد التيجيني حوارا تلفزيونيا مع الوزيرة شرفات أفيلال، وفي سؤال يتعلق بإشكالية إقتصاد الريع في المغرب، وعن راتب البرلمانيين والوزراء، ومسألة تقاعدهم من الوزارة والبرلمان مدى الحياة، ردّت الوزيرة بفوقية مستهجنة المسألة وواصفة الطرح بالشعبوية. مما أدى الى زوبعة من الإنتقادات التي أثارتها عبارة "جوج فرنك"[4][5][6] والتي تعني "فرنكين" وهي عبارة غالبا ما تستخدم للتعبير عن ضآلة أجرة أو مبلغ مادي. وقارن ناشطون ردا على طريقة استهجانها للطرح راتبها الوزاري، الذي يصل إلى 6700 دولار شهريا، مع تقاعد براتب 3600 دولار مدى الحياة، براتب الوزيرة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "ماري هارفي" الذي لا يتعدى راتبها ال 2800 دولار أمريكي مع 0 دولار تقاعد من منصب الوزارة. مما قد يجعل المنصب البرلماني هدفا ريعيا تحصينيا للسياسيين، أكثر منه نيابيا تمثيليا للمواطينين من خلال الرقابة على أعمال الحكومة وتمثيل الشعب أمام الحكومة".

وسبق للموسوعة أن أدرجت ايضا فضائح عدد من الوزراء المغاربة، كفضيحة الكراطة للوزير السابق محمد أوزين، وشُكلاطة الوزير عبد العظيم الكروج وغيرهما...

ولم تهدأ بعد قضية "جوج فرنك"، حيث امتدت إلى إنشاء عريضة دولية وصفحات اجتماعية من أجل إسقاط معاشات البرلمانيين والوزراء، فيما طالب نشطاء آخرون بإقالة الوزيرة شرفات أفيلال.