توفي يوم الإثنين 21 دجنبر استاذ مادة الفلسفة داخل الفصل وأمام تلامذته، بالثانوية التأهيلية سيدي الحاج سعيد بالدراركة، وهو النبأ الذي اهتزت له الأطر التربوية وعدد كبير من الساكنة.

وذكرت مصادر محلية، أن الأستاذ الراحل  عزيز بن مومن، كان داخل الفصل يلقي الدرس قبل أن يسقط أرضا، ورغم اتصال الأطر التربوية بسيارة بالإسعاف، إلا أن الأستاذ فارق الحياة، في مشهد تأثر له جميع الحاضرين، وتحولت على إثره المؤسسة التعليمية إلى مأتم.

وأكدت المصادر، أن عزيز بن مومن كان ناشطا جمعويا عُرف بمبادراته الإجتماعية والثقافية والفنية، كانت آخرها تلك التي من المقرر أن تُجرى يوم الخميس المقبل، في إطار الإحتفالات بذكرى المولد النبوي.

وكان آخر ما كتبه  الأستاذ على صفحته الإجتماعية، هي تدوينة عبارة على دعوة لحصور النشاط المذكور، بمدينة مكناس، معنونة (الدعوة) بـ"رسالة الإسلام، رسالة السلام".

عزيز بن مومن