قال الصحافي حميد المهدوي: "المغرب والله ما دولة"، مستعرضا جملة من الوقائع المادية التي تؤكد بحسبه هذا اليقين حول انعدام وجود مقومات دولة.

وأضاف المهدوي، في كلمة له من أمام استئنافية تطوان، على خلفية إلغاء قرار مجلس هيئة المحامين بتطوان القاضي بتسجيل الهيني ضمن جدول الهيئة (أضاف): إعدام الهيني للمرة الثانية هو ليس قرارا مفاجأ، ولا هو نشاز أو استثناء بل هو فقط تجل من تجليات عديدة تؤكد أننا نعيش في واقع العبث".

وقال المهدوي: هل يعقل أن ننظم انتخابات ونهدر الملايير من أجل هذه الانتخابات ونصرف الملايير للحكومة ورئيسها وفي الأخير يفيد بيان لوزارة الداخلية أن الملك أعطى تعليمات لمسؤولين لمواجهة انخفاض الحرارة في منطقة ما، أين رئيس الحكومة من هذا البلاغ؟ وبالتالي لماذا سنستغرب لقرار المحكمة ضد الهيني، مادام أحزاب الأغلبية تصوت لمرشح المعارضة! وأخنوش يخرج من حزبه ليصبح وزيرا للفلاحة وبين عشية وضحاها يعود لرئاسة الحزب الذي غادره؟ هل أمام هذا الوضع يمكن أن نستغرب لقرار المحكمة ضد الهيني؟"

المهدوي لم يقتصر انتقاده على المخزن والحكومة وفقط، بل طالت انتقاداته أيضا العديد من الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية مشيرا إلى أن الهيني ضحية للمخزن والحكومة وهذه الهيئات المذكورة.