قال رئيس "المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، مصطفى المنوزي، "إن العنف عنف بنيوي وأصوله سياسية واجتماعية فلا أحد يولد عنيفا".

وأكد المنوزي في مداخلته خلال ندوة نظمت يوم الخميس 18 غشت الجاري، بالرباط، للإعلان عن تأسيس "جبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، "أن مسؤولية الدولة حاضرة في العنف الممارس"، مضيفا " أنه وإن كان شعار التسامح مرفوع، فنحن مع عدم الإفلات من العقاب" معتبرا أن " التسامح بمعناه التدبير السلمي للصراع لكن لفرط يكرط".

وقال المنوزي في ذات المداخلة " المقصود بالعنف هنا الأصولية من هنا وهناك، ونحن لا نقصد الإسلاميين فقط، ولكن نقصد الأصولية الفكرية والأصولية التي لدى أصحاب المال والاختصاص والسلطة"، مشددا على أن "الشعار هو عدم التعسف ومن له حق فلا يتعسف فيه".

وأوضح المتحدث نفسه " أنه يتماهى لديهم النضال الديمقراطي مع النضال ضد الإرهاب سواء كان دولتيا أو فرديا".