تبرأ رئيس "المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، مصطفى المنوزي، من بيان صادر بإسم المنتدى في حق "المجلس الوطني لحقوق الإنسان".

وقال المنوزي، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك، " ليس من عادتنا أن نقف في وجه المبادرات هنا وهناك ولو أنه يتم نسبها للمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف ، ولكن أن يحرر بيان في حق المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، باسم هياكل المنتدى بتوقيع جهة مجهولة أو حتى معلومة دون اطلاع وترخيص من المكتب التنفيذي ، فهذا مخالف للضوابط والأخلاق".

وأضاف المنوزي، " لذلك وجب التوضيح أن المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف لم يصدر أي بيان يحمل توقيع منسوب لما سمي بلجنة الإعلام والتواصل" ، معتبرا (المنوزي) " أن محتوى البيان لا يعنيهم بغض النظر عن كون المعطيات الواردة فيه تتعلق بمبادرات خارج إطاره "، داعيا الجهة المغمورة التي أصدرته لـ" تحمل كامل مسؤوليتها الأدبية والقانونية ، مما يستدعيه ويقتضيه من اعتذار وتنزيه ورد الاعتبار".