رسم ''المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان''، صورة قاتمة حول وضعية الإعلام بالمغرب، حيث أكد على أن تخليد اليوم العالمي لحرية للصحافة، لهذه السنة ''تميز بتعمق منطق التسلط ومحاولات جارية لمصادرة وجود عدد من التعبيرات الصحفية ،والوصاية على مهنة الصحافة ، كما هو حاصل لمدير نشر جريدة "الأخبار " الصحفي رشيد نيني ، وحميد المهدوي، رئيس تحرير الموقع الالكتروني"بديل.أنفو" والصحفي علي لمرابط، وهو ما يتعارض مع قواعد الممارسة الديمقراطية السليمة ومع ضمانات دستور 2011 المكرسة لعدد من الحقوق والمكتسبات.

وأضاف بيان للمنتدى توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، "أن ما تعرفه الحقوق المدنية والسياسية في مجال حرية الصحافة وحرية التعبير التي تلقى المصادرة من خلال، حلقات الاعتداءات على الصحفيين وخنق مالي وقضائي وغياب قوانين عصرية وديموقراطية''.

وعبر المنتدى عن قلقه إزاء ''عدم توفر شروط الحكامة الجيدة في التسيير الداخلي لعدد من مؤسسات الإعلام العمومي، التي لازالت تتحكم فيها عقلية التضييق وضرب العمل النقابي المنظم كقناة الرياضية ووكالة المغرب العربي للأنباء، هده الممارسات التي لم تقطع مع أسلوب الدول الشمولية، والتي تعتبر وسائل الإعلام العمومية، أداة دعاية في إقصاء لكافة الأصوات الحرة المنادية بمجتمع ديمقراطي يحترم حقوق الانسان" ، يضيف البيان

كما جدد المنتدى رفضه " استعمال القضاء في التضييق على المنابر الصحفية والصحفيين"، داعيا في الوقت ذاته، إلى قضاء مستقل ونزيه، مع التعجيل بإخراج قانون للصحافة خال من العقوبات السالبة للحرية و من صيغ المقدس ومن كافة التعابير الفضفاضة ، وحماية المصدر الصحفي، وكذا الإسراع في إحداث مجلس وطني للصحافة يتمتع بالاستقلالية والمهنية ويخدم حرية التعبير وحرية النشر، داعيا أيضا إلى وضرورة التنصيص القانوني على عدم متابعة الصحفيين بالقانون الجنائي وبقانون مكافحة الارهاب في قضايا الصحافة والنشر.

وعبر المنتدى عن ''تضامنه الكامل مع الزملاء الصحفيين رشيد نيني وحميد المهدوي وعلي لمرابط، مطالبا بوقف التضييق وسيل من المحاكمات التي تهدف الخنق المالي وإعدام تجارب صحفية انتصرت لقيم ومبادئ حقوق الانسان، ولحق المجتمع في المعلومة، كما عبر المنتدى أيضا ودعمه للصحفي والحقوقي عبد الرحمان بن دياب بمدينة مكناس في مواجهة حملة تستهدف حرية ممارسته المهنية وفق قواعد شرف المهنة، ومساندته للإعلامي و الفاعل المدني والجمعوي بأوربا وبالناظور محمد الشرادي في مواجهة التضييق الأمني الذي يستهدفه بشكل متواتر بالناظور من طرف بعض العقليات الأمنية .