لا أعرف لماذا ينتفض البعض ضد رفع العلم الإسرائيلي في مراكش ولا ينتفض ضد ممارسات إدارية تمارس في حق  الشعب المغربي  شبيهة بالممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني؟

آلاف الوقفات نظمت ضد "مالك  الضحى" أنس الصفريوي في ولاد سبيطة وغير منطقة ولاد سليطة، ولم تتحرك النيابة العامة يوما ولا وزارة الداخلية،  وحين تظاهر بعض البريطانيين أمام السفارة المغربية في لندن، أمر وزير العدل باعتقال رجل أعمال يدعى العربي التدلاوي، بناء على مراسلة من وزير الداخلية، رغم أن "أمانديس" وجهات أخرى إدارية هي المسؤولة عن التأخر في تسليم البريطانيين وغيرهم مساكنهم بطنجة بحسب دفاع وعائلة المقاول المعتقل.

مئات الحقوقيين والمواطنين اشتكوا من تعنيف رجال السلطة بل إن كاتب هذه السطور  تعرض لمحاولة قتل على يد شرطي تلقى بموجبها شهادة عجز وصلت مدتها 10 أيام، بل  و  ادعى مواطن  تعرضه للصعق الكهربائي طيلة ثلاث أيام على يد رجال الشرطة بآسفي بحسب المدعي صلاح الدين الخاي ودفاعه ولم نسمع يوما أن الإدارة العامة للأمن الوطني بعثت بلجنة للتحقيق في هذه الادعاءات، ولا فعلتها النيابة العامة، وحين ادعت مواطنة أمريكية تعنيفها لفظيا من طرف شرطي بآسفي بعثت الإدارة العامة لجنة تحقيق في الأمر بحسب ما أوردته يومية  " الأخبار" في عددها ليوم الاثنين 07 نونبر الجاري.

من جهته قال "الناشط الأمازيغي"  ناصر الزفزافي إن جهات هددته بفصل رأسه عن جسده، ولم نسمع الشرطة القضائية تبحث معه في هذا الاتهام الخطير، حين ادعى قيادي العدل والإحسان حسن بناجح أن جهات هددته، سمعنا أن الشرطة القضائية استمعت إليه بخصوص هذه الادعاءات.