أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا برئيس جمهورية غينيا بيساو، جوزي ماريو فاز، يوم السبت 30 ماي ببيساو، على تسليم مجموعة من التجهيزات الخاصة بتقوية تزويد العاصمة بيساو بالماء الشروب.

وتنسجم هذه المبادرة مع الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس من أجل التنمية البشرية بالقارة الإفريقية، كما تترجم سياسة التعاون جنوب - جنوب، التي يدعو إليها العاهل المغربي والهادفة، بالخصوص، إلى دعم مجهودات تنمية قطاعات الماء والتطهير والكهرباء بإفريقيا، وبالتالي تحسين الظروف الصحية والمعيشية للسكان.

ويشكل هذا المشروع المتعلق بتقوية إنتاج الماء الشروب بالعاصمة بيساو تجسيدا للشراكة موضوع الاتفاقية-الإطار للتعاون التي ترأس الملك محمد السادس ورئيس جمهورية غينيا بيساو حفل التوقيع عليها، أول أمس الخميس ببيساو، بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومؤسسة الكهرباء والماء لغينيا بيساو.

وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذه العملية 4 ملايين درهم (ما يعادل 240 مليون فرنك إفريقي) ممولة كليا من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، الذي سهر على نقل التجهيزات من المغرب ، وعلى تركيبها وتشغيلها، كما تتمثل هذه العملية في تجهيز ثماني ثقب مائية أساسية بوحدات لضخ الماء ومركبات لتوليد الكهرباء و أنظمة لتعقيم الماء.

وستمكن هذه التجهيزات من التحسين الفوري لظروف تزويد مدينة بيساو بالماء الشروب، وذلك من خلال مضاعفة القدرة الإنتاجية الراهنة للأثقاب، وتأمين تزويد أنظمة ضخ الماء بالطاقة الكهربائية بواسطة مركبات لتوليد الكهرباء، وتحسين استمرارية الخدمة وضمان جودة الماء الموزع بفضل نظام ملائم للتعقيم..