بديل ـ الرباط

بعد الهجوم الذي شنه على "جنرالات" الجزائر من داخل المجلس التأسيسي التونسي قبل أسابيع، عاد الملك محمد السادس ليحمل مرة اخرى المعنيين مسؤولية الجمود الذي تعيشه المنطقة المغاربية.

وأكد الملك، في خطاب العرش الموجه قبل قليل (الأربعاء 31 يوليوز) للشعب المغربي، على أنه كثيرا ما ووجه بأسئلة تستغرب سر بقاء الحدود مغلقة مع الجزائر، مشيرا إلى أن رده كان دائما بأن المغرب ما فتئ يدعو لحل هذا الوضع الغريب غير أن جميع المبادرات المغربية تقابل بتعنث، منتقدا هكذا وضع لأنه "مهما كان الخلاف لا يبرر استمرار غلق الحدود" يقول الملك.
وفي رد مبطن على التشويش الذي صاحب زيارته لتونس قبل أسابع، عاد الملك ليشكر التونسيين شعبا ومسوؤلين على الحفاوة التي غطوه بها خلال زيارته.

وحول القضية الفلسطينية ندد الملك بما وصفه "العدوان الغاشم"، مشيرا إلى عدد من المبادرات التي اتخذها كرئيس للجنة القدس سواء من خلال بعث مساعدات أو من خلال فتح المغرب لمستشفياته لعلاج المصابين.

الملك دافع عن خيار انفتاحه على افريقيا،  وعن امكانية انفتاحه على الصين وعلى عدد من الجهات، مدافعا عن منجزاته في عدد من المشاريع مقرا بوجود سلبيات يعمل على تداركها.
الملك حرص في خطابه على ترديد عبارة المواطنين أكثر من مرة، بخلاف السائد مع سلفه الذين كانوا يركزون على عبارة رعايانا الاوفياء، كما تماهى الملك في أكثر من عبارة مع المغاربة محاولا إقناعهم بأنه وإياهم في مسيرة و كفة واحدة.