أمر الملك محمد السادس بمنح مأذونيتين للنقل لفائدة أرملتي الشرطي التابع للفرقة المتحركة للسير الطرقي (الدراجين)، بولاية أمن طنجة، رشيد شختونة، من مواليد سنة 1971، والذي كان قد تعرض لعملية قتل بشعة مع سبق الإصرار والترصد على يد سائق سيارة تستعمل في النقل السري، مساء 8 يوليوز الجاري، أثناء مزاولته لعمله في تنظيم المرور وسط مدينة طنجة.

وكشفت مصادر يومية "الأخبار"، في عدد الثلاثاء 28 يوليوز، أن كلا من الزوجة الأولى لمقدم الشرطة الضحية الساكنة بحي أرض الدولة، والزوجة الثانية الساكنة بالحي الجديد وأبنائهما، قد أخبروا بداية الأسبوع الجاري بأن الملك أمر بتخصيص مأذونيتين خاصتين بسيارات الأجرة من الصنف الثاني (صغيرة)، من أجل مساعدة العائلتين على التغلب على مصاريف الحياة بعد رحيل معيلهما الوحيد.

وكانت مصالح الأمن في طنجة قد اعتقلت المتهم الرئيسي في قتل الشرطي شختونة داخل محل للحلاقة بحي مسنانة الذي يقطنه، بعدما فر إلى وجهة مجهولة مباشرة بعد تنفيذه للجريمة التي اهتزت لها المدينة واستنكرها كل من عاين أطوارها المثيرة، حيث تم تقديمه في حالة اعتقال أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، والذي وجه له وبشكل رسمي تهما ثقيلة تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، المقرون بجنحة الفرار، إهانة الضابطة القضائية، عدم الامتثال، ممارسة النقل السري، السير في الاتجاه الممنوع وتعريض حياة المواطنين للخطر، وذلك قبل أن يقرر إيداعه السجن المحلي للمدينة مع إحالة ملف القضية على قاضي التحقيق المستشار الخطابي، التابع للمحكمة ذاتها.