في سابقة من نوعها، اصدر الملك محمد السادس، مساء الخميس 5 نونبر، عفوا ملكيا على 4215 من نزلاء المؤسسات السجنية بالعديد من المناطق المغربية، بمناسبة حلول ذكرى المسيرة الخضراء.

وعرفت هذه المناسبة، إصدار الملك لعفو ملكي لأول مرة لفائدة المحكومين في قضايا تتعلق بالإرهاب من المنتمين لـ"السلفية الجهادية"، من بينهم القيادي البارز عمر معروف، و17 آخرين كانوا معتقلين بسجن عكاشة بالدار البيضاء، كما سيشمل العفو حملة الشهادات، والمنحدرين من الأقاليم الجنوبية.

وعلم "بديل"، من مصادر مطلعة، أن اتصالات كثيرة تجري في هذه الأثناء واحتقانا شديدا يسود حاليا بعد إعلان عن لائحة العفو، بسبب تذمر عدد كبير من السجناء، من عدم استفادتهم منه.

وسيعود "بديل"، إلى تفاصيل اسماء السجناء المستفيدين من العفو الملكي في وقت لاحق.

وذكر بيان لوزارة العدل والحريات أنه اعتبارا لأهمية هذا الحدث الوطني التاريخي لدى جميع المغاربة، وتجسيدا للعطف الملكي الذي يخص به كل نزلاء المؤسسات السجنية، دون تمييز أو استثناء،  فإن العفو الملكي شمل 37 من المعتقلين، المحكومين في قضايا تتعلق بالتطرف والإرهاب، استجابة من الملك لملتمسات العفو، التي دأب المعنيون بالأمر، على رفعها إليه، بصفة متواصلة، منذ سنة 2005 ، والتي لم تحظ بالموافقة الملكية، إلا في هذه المناسبة الاستثنائية، وبعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب، وأكدوا أنهم رجعوا إلى الطريق القويم إضافة إلى أنهم أبانوا عن حسن السيرة والسلوك طيلة مدة اعتقالهم.

وفي ما يلي تفاصيل العفو الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء:

* العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 3539 سجينا من بينهم :

– 69 من الحالات الإنسانية
– 215 من المنحدرين من الأقاليم الجنوبية
– 561 من حاملي الشهادات في الدراسة أو التكوين

* التخفيض مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 639 سجينا من بينهم :

– 218 من المنحدرين من الأقاليم الجنوبية
– 421 من حاملي الشهادات في الدراسة أو التكوين