بعث الملك محمد السادس، يوم الجمعة 22 ماي، برقية تعزية ومواساة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، إثر الاعتداء، الذي استهدف مسجدا بقرية القديح، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن إدانته الشديدة لـ"هذا العمل الإرهابي المقيت، الذي يتنافى مع المبادئ السمحة لديننا الإسلامي الحنيف ومع القيم الإنسانية الكونية"، معربا عن "تضامن المملكة المغربية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء، الذي لم يراع حرمة بيوت الله التي جعلها الله أماكن آمنة للعبادة، والذي يحاول يائسا المس بأمن واستقرار بلدكم وبالأماكن المقدسة".

وتضيف البرقية "كما أنني على يقين بأن الشعب السعودي الشقيق، بقيادتكم الحازمة والمتبصرة، سيتمكن من تجاوز هذا الظرف العصيب، بما هو معهود فيه من وحدة وطنية وتضامن مطلق في السراء والضراء".

وتورد البرقية الملكية "وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى أسر الضحايا المكلومة والشعب السعودي الشقيق، بأحر التعازي والمواساة، داعيا الله تعالى أن يتقبل الضحايا الأبرياء في عداد الشهداء من عباده، وأن يشملهم بواسع رحمته وغفرانه، ويلهمكم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء".

كما تضرع الملك إلى الله أن "أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم بعنايته الربانية، ويطيل عمركم، ويقي بلدكم الشقيق والبقاع المقدسة من كل سوء" تورد البرقية الملكية.