حل الملك محمد السادس، يوم الجمعة 5 يونيو، بالجمهورية الغابونية، المحطة الأخيرة ضمن الجولة الإفريقية والتي شملت دول السينغال وغيبيا بيساو وكوت ديفوار.

وتزينت مختلف شوارع المدينة بالعلمين المغربي والغابوني، ونصبت لافتات ترحيبية كبرى على الطريق الرابطة بين مطار ليون مبا الدولي، والقصر الرئاسي ، استعدادا لاستقبال الملك ضيف العاصمة الغابونية ليبروفيل.

وتشكل هذه الزيارة لبنة جديدة في مسار تطوير العلاقات القائمة بين البلدين، والمتميزة على الدوام بآفاقها الواعدة، وفرصة سانحة لمواصلة تعميق وتوسيع الشراكة الثنائية التضامنية والمثمرة استجابة للتطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين، المشهود لهما بمدى تشبثهما بالتعاون بين الدول الإفريقية.

كما تشكل هذه الزيارة مناسبة لتحيين وإثراء الإطار القانوني للشراكة المغربية الغابونية، نظير الاتفاقيات التي سيجري توقيعها بالمناسبة، من أجل تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية الثنائية وزيادة انخراط وحضور المجموعات المغربية الكبرى بالغابون لاستغلال المؤهلات التي يزخر بها الاقتصاد الغابوني والاستفادة من جاذبية مناخ الأعمال في هذا البلد الافريقي.