بديل ـ الرباط

مد الملك محمد السادس، مُجَدَّدا، يده لجنرالات الجزائر، باعتبراهم الحكام الفعليين، دون ان يذكرهم بالإسم، مساء السبت 31 ماي، داخل المجلس التأسيسي التونسي، حين دعا قادة دول المغرب العربي إلى إعادة بناء هذا المشروع، باعتباره الكفيل بالإجابة على متطلبات الشعوب المغاربية، والداعم القوي لقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وأكد الملك على أن بناء المغرب العربي، لم يعد اختيارا، بل  بات ضرورة اقليمية ملحة، ما يقتضي التحلي بالإرادة الصادقة لتجاوز العراقيل المصطنعة.

وأكد الملك على أن تعطيل مشروع اتحاد المغرب العربي يعطل طاقات المنطقة، ويرهن مستقبلها، مشيرا إلى أن التكتلات في العالم باتت هي الطريق الوحيد للنجاح وتجاوز الصعاب.

وحذر الملك، جنرالات الجزائر، دون ذكرهم، من ثلاث أخطاء تحكم تفكيرهم، حين قال :مُخطئ من يعتقد أن دولة لوحدها يمكن أن تجيب على مشاكل شعبها..ومخطئ من يعتقد أن الجمود الحالي واغلاق الحدود استراتيجية ناجحة..ومخطئ من يعتقد أن دولة لوحدها قادرة على ضمان الأمن والإستقرار لنفسها وللمنطقة".

الملك عبر عن سروره لحفاوة الاستقبال، التي حظي بها من طرف التونسيين، مُثنيا على الرئيس المررزوقي ورئيس الحكومة، مؤكدا على  عمق العلاقات المغربية التونسية، وأن المغرب حليف استراتجي لتونس.

وأكد الملك انشغاله بالوضع التونسي، معربا عن حرصه على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن في مختلف المجالات للإرتقاء بها إلى مستوى شراكات نموذجية.