قام الملك محمد السادس، يوم الجمعة 29 ماي  بزيارة للمستشفى الميداني المغربي، الذي أقامته القوات المسلحة الملكية في بيساو، في إطار علاقات الصداقة والأخوة والتضامن العريقة التي تربط بين البلدين الشقيقين.

واطلع الملك، الذي كان مرفوقا برئيس غينيا بيساو، جوزي ماريو فاز، على التجهيزات العصرية التي يتوفر عليها المستشفى، والخدمات ذات الجودة العالية التي يقدمها للمواطنين بالدولة الافريقية، غينيا بيساو، قبل أن يقوم الطرفان بجولة عبر مختلف مصالح ومرافق المستشفى، الذي يعرف منذ افتتاحه إقبالا كبيرا من طرف مختلف شرائح المجتمع البيسو غيني.

ويتوفر المستشفى، الذي أقيم بمحاذاة "مسجد التضامن" ببيساو ويسيره فريق يضم 112 إطارا من بينهم أطباء مختصين وممرضين وفريق للمواكبة والدعم، على طاقة استيعابية تتسع لثلاثين سريرا ويمكن توسيعها لتشمل ضعف هذا العدد، فيما يقدم علاجات ذات جودة عالية في مختلف التخصصات، من قبيل أمراض القلب والجلد والجهاز التنفسي والعظام والمفاصل والطب العام الباطني وطب الأطفال وطب الأعصاب وأمراض النساء والتوليد وطب العيون وطب الأسنان والأنف و الأذن والحنجرة.