بخلاف ما ظل قائما لسنوات طويلة، رفض الملك محمد السادس، قراءة رسالة باسمه، خلال افتتاح مهرجان بنعيسى يوم الجمعة 24 يوليوز.

المثير، أن غياب الرسالة الملكية يأتي وسط حديث عن رعاية الملك للمهرجان ما يجعل السؤال مشروعا: كيف يرفض الملك قراءة رسالة باسمه في افتتاح المهرجان ويقبل تنظيمه تحت رعايته؟

ولم تستبعد مصادر حقوقية محلية، أن تكون هذه الرعاية مجرد مناورة لا علاقة للملك بها الأمر الذي يضع الأجهزة وكل المسؤولين في حرج مع الملك اذا لم يخبروه بما يجري في أصيلة إذا كان فعلا قد نُصب على اسمه لتنظيم المهرجان.

هذا وعلم الموقع أن مهرجان هذه السنة ينظم دون دولة ضيف كما دأبت العادة لسنوات.

حقوقي عزا في تصريح لـ"بديل"، الأمر إلى التعبئة النشيطة التي قام بها حقوقيون من خلال مراسلات بعثوا بها إلى سفارات عدد من الدول الأجنبية بالمغرب حيث اطلعوها على ما يجري داخل أصيلة وحقيقة التنمية التي يزعمها بنعيسى.

وتفيد المصادر أن قطريين زاروا منطقة كانوا قد ساهموا في تأهيلها بأموال طائلة دون أن تكون المنطقة والمشروع في مستوى ما روج له.