حسمت لافتة الجدل الذي أثير مؤخرا بين فريقين أحدهما يرى استحالة ان يحظى مهرجان بنعيسى بالرعاية الملكية لهذه السنة وبين فريق ظل يؤكد أنه سيحصل عليها.

الفريق الذي ظل يصر على استحالة تمتيع بنعيسى بالرعاية الملكية لمهرجانه لهذه السنة، استند في موقفه على وجود غضبة ملكية على المعني، استنتجها هذا الفريق من خلال عدم زيارة الملك لأصيلة لسنوات طويلة، وكذا لتفجر فضائح بالجملة في وجه بنعيسى مؤخرا.

أما الفريق الذي ظل يصر على ان مهرجان بنعيسى سيحظى بالرعاية الملكية فكان مستنده في ذلك وجود علاقة ود قديمة بين بنعيسى والملك منذ أن كان الأخير وليا للعهد، مشيرا مصدر من الفريق الأخير، إلى واقعة يشهد عليها العديد من ساكنة اصيلة بحسبه، حين حل ولي العهد ذات يوم بالمدينة، وكان هناك رجال أمن يتجسسون عليه بأمر من البصري، فأنبهم ولي العهد بقوة، بحسب شاهد من المدينة المذكورة.

وبحسب مصدر من الفريق الأخير فإن بنعيسى يستغل هذه العلاقة، مرجحا نفس المصدر أن يكون المعني عبر هذه العلاقة يرهب محيط الملك حتى لا تصل إلى الاخير فضائح بنعيسى.

يذكر أن جريدة "الأخبار" سبق لها وأن أفادت بأن محمد بنعيسى هو من أدخل المستشار الزبير بنسعدون إلى الحبس في ملف مفبرك بشهادة العديد من الحقوقيين والسياسيين بما فيهم حزب "العدالة والتنمية"، ورغم خطورة هذا الاتهام لم يصدر عن بنعيسى أي بيان حقيقة، ولا تحرك بحث قضائي في استهتار واضح وجلي بالقانون والمؤسسات، بل حين طلب منه موقع "بديل" مقابلة صحافية للرد على هذا الاتهام وكل الاتهامات الموجهة له، رفض اجراء هذه المقابلة، مثلما ظل يرفض التعليق على كل ما يوجه له من اتهامات.

وفي وقت التزم فيه رؤساء الجماعات بقرار وزارة الداخلية القاضي بتوقيف الأعمال الخيرية، اعتبارا للانتخابات، ظل محمد بنعيسى عن طريق جمعيته يوزع "القفف" على المواطنين دون أن يطاله أي قرار من وزارة الداخلية .

وتفيد المعطيات أن بنعيسى ورط الجماعة في خسارة قرابة 200 مليون. وسبق لبنعيسى أن ورط الدولة المغربية وجماعته في مبلغ 5 ملايير أدى منها صندوق الجماعة مليار و800 مليون والباقي تكلفت به وزارة الداخلية، لصالح مستثمر كان بنعيسى قد هدم بشكل مزاجي مشروعه السياحي.

الخطير أن بنعيسى هدم المشروع السياحي بدون العودة للعامل علما أن مثل هذه القرارات يتخذها العامل وليس رئيس الجماعة !

وكانت "الهيئة الوطنية لحماية العام في المغرب"، قد طالبت بالكشف عن مصير 128 مليون درهم إماراتي أي ما يعادل 336 مليون درهم مغربي، توصل بها منتدى أصيلة، من صندوق أبو ظبي للتنمية لدعم مشاريع السكن الاجتماعي والقضاء على السكن العشوائي بمدينة أصيلة.

وجدير بالذكر أيضا أن مدينة أصيلة تضم ثلاثة أحياء صفيحية يعيش سكانها فقرا شبه مدقع، بل وتوجد في قلب المدينة مساحة شاسعة من الطريق غير مرصفة، فضلا عن غياب فضاءات للترفيه والثقافة، بل إن مكتبة المدينة لازالت مغلقة على مدار السنة، كما ان البنيات التحتية بمعضم الأزقة والشوارع الحيوية منعدمة، فيما مرضى أصيلة ينقلون إلى مدينة طنجة من أجل الإستشفاء، إضافة إلى وجود مزبلة كبيرة تستقبل زائر مدينة أصيلة عن طريق العرائش،.

وتجدر الإشارة إلى أن جماعة اصيلة اشترت ارضا من صهره وهو امر ممنوع بمقتضى المادة 22 من الميثاق الجماعي التي تقضي بعزل أي رئيس جماعة عقد اتفاقا مع صهره او قريب منه، كما أن بنعيسى اشترى أرضا دون ان تكون مصفاة عقاريا ما ورط الجماعة في خسائر مالية كبيرة

ولازال حقوقيون ومتتبعون للشأن الجماعي والسياسي بالمغرب يتساءلون باستغراب شديد عن سر عزل وزير الداخلية محمد حصاد لبعض رؤساء الجماعات، واستثناؤه لرئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة، رغم كون الأخير أقدم على قرارات تفوق بكثير، من حيث خطورتها، القرارات التي عُزل بسببها رؤساء جماعات.

وفي الفيديو أسفله تصريحات قوية ومثيرة لرئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" الحبيب حاجي، الذي نفى ان يكون الشعب من وضع بنعيسى لمدة ثلاثين سنة على رأس أصيلة وإنما جهة اخرى.

وبحسب حاجي فإن سلطة الوصاية تخاف من بنعيسى بحكم اقتناعها بنفوذه خاصة وان الرجل مر من مناصب حساسة في هياكل الدولة المغربية.







صور من قلب مدينة أصيلة

أصيلة

أصيلة5

 

أصيلة3

أصيلة2