بديل ـــ الرباط

عبر الملك محمد السادس، عن تأثره الشديد، بوفاة الفنان الأمازيغي عموري امبارك، ليلة الجمعة 13 فبراير، بالدار البيضاء بعد معاناة طويلة مع المرض.

وجاء برقية بعث بها الملك إلى أسرة الفنان الراحل "علمنا ببالغ التأثر والأسى بنبأ وفاة المشمول بعفو الله ورضوانه، المرحوم الفنان عموري امبارك، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه".

وأعرب الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأسرة الفنان، ومن خلالها لكافة محبيه وأصدقائه، ولأسرته الفنية الكبيرة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة "في فقدان هذا الفنان المبدع الأصيل، الذي ساهم في إثراء الموسيقى الأمازيغية العصرية بدوره الفاعل في إرساء قواعدها وإبراز شاعرية وجمالية نصوصها، سواء كعضو في مجموعة "أوسمان" أو من خلال أعماله الغنائية الفردية المتميزة، الشيء الذي أكسبه حب الناس وتقديرهم في المغرب وفي الخارج".

وأضاف الملك محمد السادس"فالله عز وجل نسأل أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء إزاء هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضائه فيه، وأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده، ويجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيه نضرة وسرورا".