علم "بديل" من مصادر مُقربة، أن الملك محمد السادس غاضب جدا من ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" على خلفية ما جرى في الجلسة الأخيرة بالبرلمان.

ووفقا لمعطيات دقيقة حصل عليها "بديل" من نفس المصادر، فإن إجماعا حصل على مستويات عليا يُحمل ادريس لشكر مسؤولية كبيرة في ما جرى خلال الجلسة المذكورة، مع تحميل بنكيران أيضا قسطا من هذه المسؤولية.

مصادر "بديل" توضح أن الملك ساءه كثيرا، حال البرلمان ورئيس حكومته أمام الشعب المغربي، بعد تبادل عبارة "السفيه" بين لشكر وبنكيران، خاصة بعد موجة السخط العارمة التي عمت قسما واسعا من المغاربة، وهو ما تجلى من خلال ما نُشر على نطاق واسع بالعديد من الصفحات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية.

ومما عزز الغضب الملكي أكثر تجاه لشكر، تضيف نفس المصادر، هو كون الأخير سبق وأن أثار حفيظة الملك، حين تحدث عما وصفها بـ"معارضة صاحب الجلالة"، خلال مشاركته في إحدى حلقات "مباشرة معكم" على القناة الثانية، قبل أن تعُم موجة من السخرية العارمة العديد من الصفحات الاجتماعية.

ورجحت المصادر أن تكون التصريحات العنيفة والاتهامات الخطيرة التي وجهها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لإدريس لشكر، يوم فاتح ماي بالدار البيضاء، والتي وصلت حدود وصفه بـ"الطاغية" وبكونه أحد رموز "الفساد"، مردها إلى علمه بوجود غضب ملكي على زعيم "الاتحاد الاشتراكي".