بديل ــ الرباط

كشفت أسبوعية "الخبر"، أن الرئيس الفرنسي، فرونسوا هولاند، من بين زعماء البلدان الذين رفض الملك محمد السادس، الرد على مكالماتهم، بعد الأزمة الدبلوماسية التي عرفتها العلاقات بين الرباط وباريس.

وأضافت الأسبوعية، أن الملك رفض أيضا الرد على مكالمة الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان، بسبب الانتخابات ومواقف نيجيريا المعادية للمغرب وللقضايا العربية والإسلامية، وكذا نائب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد، ومحمد رضا رحيمي الذي رفض الملك محمد السادس استقباله شهر يناير من سنة 2009، وهو ما تم تبريره بكون الزيارة كانت مفاجئة ولم تكن هناك ترتيبات قبلية.

وأشارت "الخبر" إلى أن الملك، رفض استقبال الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، شهر أكتوبر 2010، بسبب السياسة الإسرائيلية، الشي الذي دفع ببيريز إلى إلغاء الزيارة التي كان يعتزم القيام بها إلى المغرب، بالإضافة إلى رجب الطيب أردغان رئيس الوزراء التركي الذي قضى يومين من شهر ماي من سنة 2013 بالمغرب في إطار زيارة رسمية دون أن يلتقي بالملك محمد السادس، بل اكتفى فقط بلقاء أعضاء من حزب العدالة والتنمية، حيث غادر أردغان المغرب في اتجاه الجزائر وقام بتدشين مشروع تركي عملاق بميزانية تناهز 500 مليون دولار.