قال الملك محمد السادس " إن افتتاح السنة التشريعية ليست مجرد مناسبة دستورية، ومنبرا أتوجه من خلاله للحكومة والأحزاب، وفرصة لتقديم التوجيهات فقط، والإنتقادات في بعض الاحيان، بل فرصة لأسمع لصوت المواطن الذي تمثلونه".

كما وجه الملك رسالة قوية للبرلمانيين، حيت قال: " الالتزام السياسي والحزبي يقتضي الوفاء بالوعود والتفاني في خدمة الشعب"، مضيفا إذا كانوا لا يريدون القيام بعملهم، فلماذا يتوجهون للعمل السياسي؟! ".

واعتبر الملك أن " البعض يستغلون التفويض الذي يمنحهم إياه الشعب لإعطاء الأسبقية للمصالح الشخصية والحزبية، ويتجاهلون أن المواطن الذي هو الأهم في الانتخابات".