دمر المغرب حوالي 2600 طن من الشاي غير الصالح للاستهلاك، خلال 6 أشهر الأولى من سنة 2015، بسبب عدم تلك احرام الكمية لمعايير السلامة الصحية.

وعزت السلطات تدميرها لهذه الكمية الهائلة، إلى وجود شوائب كالحشرات والأغصان، وكذا اعتماد المنتجين على نسب عالية من المبيدات الكيناوية في معالجة الشاي.

وكشفت صحيفة "ليكونوميست"، أن المغرب بدأ في تشديد وتكثيف الرقابة على واردات الشاي خاصة من الصين، وتلك التي تغزو الأسواق المغربية عن طريق التهريب.

وذكر المصدر ذاته، أن المغرب كمية الشاي المُهرب بطرق غير قانونية، إلى المغرب، تبلغ 10 آلاف طنا، فيما 60 ألف طنا من الشاي الصيني التي يتم استيرادها بشكل قانوني.