كشفت مصادر دبلوماسية أن المغرب توجه إلى كل من الصين وروسيا من أجل الحصول على مساعدة خبراء هاتين الدولتين لإدخال الطاقة النووية إلى المغرب.

وأكد موقع أمريكي أن المغرب غير بوصلته في اتجاه الصين وروسيا من أجل السعي لإدخال الطاقة النووية إلى البلاد، وهما البلدان اللذان يعدان رائدين في مجال الطاقة النووية، فيما تحتفظ روسيا بالقدرة على مواجهة الهجوم النووي والرد عليه.

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية سبق أن قدمت مساعدة للمغرب من أجل إنشاء مفاعل نووي صغير بطانطان، في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وأظهر تقرير لأحد الخبراء، نشره الموقع، أن المغرب، على غرار بلدان افريقية كالجزائر وجنوب افريقيا، بات يهتم بالطاقة النووية، وتوجه إلى الصين وروسيا من أجل تحقيق ذلك، في الوقت الذي حظيت الجزائر بزيارة وفد خبراء روس بعد التوقيع على اتفاقية تعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى امكانية إنشاء محطة نووية لإنتاج الكهرباء في الجزائر، التي تخطط لتطوير قطاع الطاقة النووية، كما يولي المسؤولون الجزائريون إمكانية إنشاء محطة نووية لإنتاج الكهرباء اهتماماً خاصاً.

وكان وفد من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية حل شهر أكتوبر الماضي بالمغرب لتقييم القدرات الوطنية الخاصة ببرنامج إنتاج الطاقة النووية، في الوقت الذي يتوفر المغرب منذ سنة 2009 على لجنة مختصة بشؤون الكهرباء النووية وتحلية ماء البحر، وفقا لما أوردته صحيفة “المساء في عدد الاثنين 1 فبراير.