قفز المغرب إلى المركز 92 من أصل 162 دولة، بـ 1,44 نقطة من أصل 10 نقاط، متقدما بذلك بـ 25 مركزا عن ترتيبه لسنة 2014، التي حل فيها في بالمركز 67 من بين 162 دولة، حسب تقرير لمعهد السلام والاقتصاد العالمي، في دراسته لأكثر وأقل الدول أمانا في العالم.

وبحسب التقرير، فإن المغرب قد احتل وضعا جيدا في مؤشر مدى تعرض الدول للاعتداءات الإرهابية، متقدما على كثير من الدول الغربية والعربية، حيث تفوق على دول من ضمنها المملكة العربية السعودية، والبحرين، وفرنسا وبريطانيا وأمريكا.

ووفقا لنفس التقرير، فإن سوريا حلت محل أفغانستان لتحتل المركز الأول لأقل البلدان أمانا في العالم، وكانت الدراسة أجريت قبل الأحداث التي شهدتها العراق وهجوم المسلحين على مدن عراقية مؤخرا، ما تسبب في أعمال عنف وفوضي في البلاد.
وأوضحت التقرير، أنه، يتم حساب الدول الأكثر والأقل أمانا وفقا لحالة العنف والصراعات وعدم الاستقرار والقوة العسكرية والإنفاق على الدفاع والأمن.

وأضافت التقرير، أن أيسلندا كانت في المركز الأول لأكثر الدول أمانا مع ست دول أوربية أخرى بالإضافة إلى كندا واستراليا في القائمة العشر دول الأكثر أمانا، أما الولايات المتحدة فقد أتت في المرتبة الـ101 بينما احتفظت روسيا بموقعها في ذيل القائمة في المرتبة الـ152 وجاءت بريطانيا في المرتبة الـ47.

واحتلت سوريا المركز الأول، بحسب التقرير، لأقل بلدان العالم أمانا، تليها أفغانستان، وهو الموقع الذي احتلته لسنوات طويلة، فيما جاءت دولة جنوب السودان في المركز الثالث، أما العراق فقد جاء في المركز الرابع كأقل الدول تمتعا بالسلام.