نفى وزير الإتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي ما تم تداوله، حول رفع السلطات الموريتانية لعلمها الوطني فوق مدينة الكويرة.

وأكد الخلفي، خلال الندوة الصحفية، التي أعقبت المجلس الحكومة ليوم الخميس 7 دجنبر، أن ما أثير حول إقدام الجنود الموريتانيين على رفع علم بلادها على الأراضي المغربية بمدينة الكويرة، هو خبر عار من الصحة، نافيا أيضا أن يكون ذلك قد أدى إلى استنفار لجنة ديبلوماسية مغربية توجهت إلى موريتانيا للقاء مسؤولين كبار بالجارة الجنوبية.

وأكد المسؤول الحكومي، أن العلاقات المغربية -الموريتانية، تقوم على أساس من التعاون والإحترام المتبادل وأن العلاقات بين البلدين الصديقين ميتنة أكثر من أي وقت مضى.

وكانت مجلت "جون أفريك"، قد أكدت أن جنود موريتانيون رفعوا علم بلادهم فوق الكويرة، التي هي تابعة رسميا للمغرب، و هو الأمر الذي تسبب في توتر سارع المغرب على إثره إلى إرسال وفد يقوده وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، في محاولة لاحتواء الوضع.

ووفقا لنفس المصدر فقد بررت السلطات الموريتانية الخطوة بأنها تأتي لمنع عناصر جبهة البوليساريو من دخول المنطقة في وقت حافظت فيه موريتانيا لسنوات على وضع محايد.

وأشارت مجلة “جون أفريك” إلى أن موريتانيا عززت تواجدها العسكري بشكل مفاجئ في منطقة لكويرة، الأمر الذي أثار حفيظة المغرب.