بديل ـــ وكالات

قصفت القوات الجوية السعودية خلال عمليتها "عاصفة الحزم"، مواقع الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، في الساعات الأولى من صباح الخميس 26 مارس. وسرت أنباء أن ذلك القصف أسفر عن مقتل قيادات ميليشيات حوثية، وهم عبدالخالق الحوثي، ويوسف المداني، والفيشي، وإصابة رئيس اللجنة الثورية للحوثيين محمد علي الحوثي.

يأتي ذلك في ظل وصول 30 مقاتلة إماراتية إلى السعودية للمشاركة في "عاصفة الحزم"، وستشارك قطر بـ10 طائرات مقاتلة، والكويت بـ15 مقاتلة، والبحرين بـ15 مقاتلة، والأردن بست مقاتلات، ومصر وباكستان ستشاركان بسفن وطائرات، وست مقاتلات من المغرب، وثلاث مقاتلات من السودان، بحسب مصادر قناة "العربية".

وتفيد وكالة الأنباء الفرنسية أنه قتل ما لا يقل عن 14 شخصا في حي سكني بصنعاء جراء الغارات الجوية التي شنتها طائرات حربية خلال الليل في اليمن ضمن عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية، والتي أدت حتى الآن إلى إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية للحوثيين، بحسب مصدر في الدفاع المدني الخميس ومصادر رسمية.

وقال المصدر في الدفاع المدني لوكالة الأنباء الفرنسية "13 مدنيا بينهم أطفال ونساء قتلوا في الغارات السعودية خلال الليل" فيما كان عناصر من الدفاع المدني يواصلون مساعدة بعض السكان البحث عن ضحايا آخرين تحت أنقاض سبعة منازل طاولتها الغارات، بحسب شهود.

وجاء في أول بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن العملية أدت إلى "تدمير الدفاعات الجوية للمتمردين الحوثيين في قاعدة الدليمي العسكرية (ملاصقة لمطار صنعاء) وتدمير بطاريات صواريخ سام وأربع طائرات مقاتلة".

وأضافت أن العملية بدأت عند منتصف الليل  وأن وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز قاد شخصيا إطلاق العملية من غرفة العمليات في المملكة فيما أطلق على العملية اسم "عاصفة الحزم".

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن انفجارات قوية دوت في العاصمة، وسمعت أصوات المضادات الأرضية لدى مرور الطائرات الحربية في سماء صنعاء.