بديل ــ الرباط

أكدت وزارة الخارجية أن مشاركة المغرب، إلى جانب بلدان عربية أخرى، في العملية العسكرية التي دشنتها السعودية، ليلة الخميس 26 مارس، لضرب معاقل الحوثيين باليمن ، جاءت استجابة لطلب الرئيس الشرعي اليمني منصور هادي، وأيضا للدفاع عن السعودية وأمنها، ودرء "لأي سوء قد يطال الحرم الشريف".

وأضافت وزارة الخارجية، ضمن بيان لها، أن مشاركة المغرب في عملية "عاصفة الحزم"، تأتي لـ"لدفاع عن المملكة العربية السعودية في خطاها لدرء أي سوء قد يطال أرضها أو يمس، من قريب أو من بعيد، الحرم الشريف أو يهدد السلم والأمن في المنطقة برمتها". 

وأورد بيان وزارة الخارجية أن "المملكة المغربية قررت تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة إلى التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن، في بعده السياسي والمعلوماتي واللوجيستيكي والعسكري، وبذلك يعلن المغرب عن تضامنه الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية".

ووفق البيان، فإن المغرب "وضع القوات الجوية الملكية المغربية الموجودة بالإمارات العربية رهن إشارة هذا التحالف، لإخراج اليمن من الأزمة التي يتخبط فيها والوضع الدامي الذي يجتازه، وكل مؤامرة خارجية تحاك ضده وضد الأمن الخليجي والعربي".

وأشارت وزارة الخارجية في بيانها إلى "التطورات الخطيرة التي عرفتها الجمهورية اليمنية، والمتمثلة في استعمال القوة، والعنف، والإمعان في نسف مكتسبات الحوار الوطني اليمني، وضرب الشرعية"، معتبرة أن "هذه السلوكات تحمل مخاطر على نطاق واسع" وفق تعبير البيان.

يشار إلى أن وسائل إعلام عربية ودولية قد كشفت صباح الخميس 26 مارس، أن المغرب يشارك في العملية العسكرية "عاصفة الحزم" ضد جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، ب 6 مقاتلات، فضلا عن مشاركة 30 مقاتلة إماراتية، و15 بحرينية، و15 مقاتلة كويتية، و10 مقاتلات قطرية، و6 مقاتلات أردنية، و3 أخرى من السودان، وطائرات وسفن حربية مصرية.