اعتقلت السلطات المغربية اليوم الإثنين 18 يناير، مواطنا بلجيكا، من اصل مغربي، على صلة بهجمات باريس التي اقتُرفت شهر نونبر الماضي.

وكشف بيان لوزارة الداخلية، أن التوقيف قد تمّ بمدينة المحمّديّة، بينما علاقة المعتقل بتفجيرات "13 نونبر" هي "مباشرة مع بعض منفذي الاعتداءات الإرهابيّة"، وفق وزارة الداخليّة.

وأضاف نفس البيان أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد نفذ عملية التوقيف قبل 4 أيام من الحين، ويتعلق المعطى بـ""ج.ع".

وأورد البيان "كشف البحث الجاري مع المعني بالأمر أنه سافر إلى سوريا، انطلاقا من بلجيكا، رفقة أحد انتحاريي سان دوني بباريس، وانضم في بادئ الأمر إلى جبهة النصرة قبل أن يلتحق بتنظيم داعش".

ووفقا للمصدر نفسه فإن "ج.ع" قد "استفاد من تداريب عسكرية في استعمال مختلف أنواع الأسلحة، وحرب العصابات، ليتم تجنيده فيما بعد بإحدى جبهات القتال".

وأكدت  الوزارة على أن البحث "وقف على أن المشتبه فيه وطد علاقاته، إبان تواجده بالساحة السورية، مع قادة ميدانيين في صفوف داعش، من بينهم العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي عرفتها العاصمة الفرنسية، والذين كانوا يتوعدون بتنفيذ عمليات إرهابية بكل من فرنسا وبلجيكا".

وأردف المصدر ذاته أن " المعني بالأمر غادر هذه البؤرة المتوترة باتجاه تركيا، ثم ألمانيا وبلجيكا، قبل أن يقرر الدخول إلى المملكة انطلاقا من هولندا .. ‏وسيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة".