وجه وزير الصحة الحسين الوردي، صفعة قوية لمختبر "جلياد" الامريكي، الذي رفض إدراج المغرب ضمن لائحة الدول التي يمكنها شراء دواء علاج مرض الالتهاب الكبدي بسعر منخفض، عوض ثمنه الحقيقي الذي يصل إلى 80مليون سنتيم، حيث أعلن الوردي، أن المغرب تمكن من صناعة المقابل الجنيس للدواء الأصلي.

وكشف الوزير لجريدة "المساء" التي نشرت الخبر في عدد يوم الجمعة 7 غشت، عن المعركة التي قادها في سبيل تمكين أزيد من 625 ألف مريض مغربي من هذا الدواء الفعال، حيث أكد أنه اتصل بداية بالمختبر الامريكي، للاحتجاج على تصنيف المغرب ضمن الدول ذات الامكانات المالية التي تجعل مرضاها قادرين على شراء الدواء بسعره الحقيقي. كما قام بعد ذلك بتوجيه رسالة رسمية يندد فيها بهذا السلوك، غير أنه لم يتلق أي رد، ليضطر إلى مراسلة مديرية منظمة الصحة العالمية، إلا أن كل هذه الخطوات لم تأت بنتيجة إيجابية.

وقال وزير الصحة لنفس الجريدة، "بحكم اشتغالي في ميدان التخدير والانعاش، لدينا اطلاع كبير على قطاع الادوية، فقمت بعقد اجتماع مع خبراء خلصنا فيه إلى فتوى مفادها أن أي دواء تتم صناعته في أي دولة يمنح أجل 18 شهرا لحمايته في باقي الدول، بيد أن المختبر الأمريكي لم يقم بحماية دواء الالتهاب الكبدي في المغرب، لأنهم يظنون بأنه ليس في مقدورنا تصنيعه، فبدأنا العمل مع المختبرات الوطنية التي تمكنت من صناعته".