يشارك 10 علماء إسرائليين في مؤتمر دولي، افتتح يوم الإثنين 16 نونبر بالرباط، ويتعلق بالبحث العلمي والتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنظمه مؤسسة «مالطا للمؤتمرات» وبرعاية أربع سفارات غربية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفنلندا والنرويج، بمشاركة 13 دولة عربية وكل من إيران وتركيا وإسرائل.

وكشفت يومية "أخبار اليوم"، في عدد الثلاثاء 17 نونبر، أن العلماء الإسرائليين متخصصون في مجالات الكيمياء والتكنولوجيا والبيولوجيا، مضيفة بأن اللقاء يعتبر اللقاء الدورة السابعة لمبادرة مالطا التي انطلقت عام 2001، وتهدف إلى تحويل العلوم والتكنولوجيا إلى «جسر » للسلام، يتجاوز الصراعات والخلافات الإقليمية إلى البحث عن حلول مشتركة للتحديات العلمية والمناخية والبيئية التي تواجهها شعوب المنطقة، وهو الأسلوب الذي يرى فيه بعض القوميين والمناصرين للقضية الفلسطينية تطبيعا مع إسرائيل.

وتضيف اليومية، أنه علاوة على حضور السفراء الأربعة، تخصص كل سفارة حفل استقبال للمشاركين في المؤتمر، في نهاية أحد أيام هذا الأسبوع، عبر حفل عشاء في إقامة السفير.

وذكر المصدر ذاته أن الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع عزيز هناوي، سارع إلى التنديد باحتضان المغرب هذا المؤتمر، وقال إن الأمر يتعلق بخطوة تطبيعية مجانية يريد البعض أن يجعل المغرب بوابتها، من جانبه قال المحامي ومنسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، خالد السفياني، إن هذا اللقاء عمل مدان بأقوى العبارات، وغير مقبول، ولا يمكن استساغته لأنه يشكل تحديا لإرادة الشعب المغربي، كما استغرب احتضان المغرب لهذا المؤتمر، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة المقاطعة الأكاديمية في أوروبا وأمريكا نفسها.

واشارت الصحيفة إلى أن رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، كان صباح يوم الإثنين أول المتدخلين في جلسة الافتتاح الرسمي لهذا المؤتمر العلمي، مؤكدة أن رئيس مؤسسة مالطا للمؤتمرات زافر ليرمان، أسهب في تقديم تفاصيل مساره العلمي والأكاديمي، كما حرص بدوره خلال تناوله الكلمة الاقتصار على الجانب العلمي للمؤتمر، كما خلت القاعة المحتضنة للقاء من أية أعلام تشير إلى الدول المشاركة، بما فيها العلم المغربي.

وأضافت اليومية بأن بلمختار بعد ترحيبه بالمشاركين قال إنه فخور وإن المغرب سعيد باستضافة هذه الدورة من هذه المؤتمرات، مضيفا أن العلم والبحث يجري في المختبرات والمراكز المتخصصة لكنه يحتاج أيضا إلى نقاش ولقاءات، واستحضار للأبعاد القيمية والجمع بين العلم والوعي، كما أوضح أمام السفراء والمشاركين أن المغرب يوجد حاليا في مرحلة يعكف فيها على القيام بمراجعة شاملة لمنظومته التعليمية، وذلك انطلاقا من الوعي بكوننا نستطيع أن نحقق أكثر في وقت أقصر وبكلفة أقل.

المؤتمر، الذي يحمل اسم «مالطا 7 »، يندرج ضمن سلسلة مؤتمرات علمية دأبت على تنظيمها مؤسسة مالطية تضع ضمن أهدافها إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، كما أن لائحة الدول المشاركة في المؤتمر، حسب البرنامج الرسمي تضم كل من المغرب وإسرائيل وفلسطين ومصر والبحرين والعراق وإيران والكويت ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وتركيا والإمارات العربية المتحدة.