نفى المغرب، بصورة قطعية، يوم الأحد 14 يونيو، ما اسماها "الاتهامات الباطلة الموجهة إلى مسؤولي لجنة ترشيح المغرب لكأس العالم 1998"، والتي مفادها وجود محاولة "للرشوة من أجل الحصول على تنظيم هذه المنافسة الرياضية".

وأوضح بيان للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، أن "هذه الادعاءات، التي أوردتها بعض الصحف، تذهب إلى حد النيل من ذاكرة مسؤولين رياضيين راحلين كافحوا، في ذلك الحين، من أجل ترشيح المغرب، مشيرا إلى أن هذه الادعاءات تهدف إلى الإساءة لصورة بلد وضع احترام قيم النزاهة والإنصاف، على الدوام، في مقدمة مبادئه الأساسية".

ويضيف البيان أنه "اعتبارا للجهود الكبيرة التي بذلها المغرب من أجل الامتثال لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تنظيم كأس العالم، فإنه كان يستحق، بشكل موضوعي، معاملة فضلى بدلا من الإشاعات المغرضة والعارية من الصحة".

وأردف بيان الجامعة "بالفعل، فإن المغرب عمل، دون كلل، من أجل إدراج مبدأ التناوب لتنظيم كأس العالم بين مختلف القارات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم"، حسب البلاغ الذي أضاف أن "المغرب، القوي بمؤهلاته الرياضية ومزاياه الطبيعية ورأسماله البشري، كان أول بلد إفريقي وعربي يرشح نفسه لتنظيم كأس العالم منذ 1994، ثم في ثلاث مرات أخرى".

وذكر المصدر ذاته بأن "المملكة راهنت، في وقت مبكر، على رؤية لتنمية مندمجة تمر، أساسا، عبر إنجاز ملاعب رياضية جديدة بمعايير دولية، وتحديث البنية التحتية في مجالات الطرق السيارة، والسكك الحديدية، والمواصلات السلكية واللاسلكية، وتقديم عرض سياحي في المستوى".