أدانت المملكة المغربية بشدة الاعتداء المسلح الذي استهدف يومه الجمعة 26 يونيو، فندقين بمدينة سوسة بالجمهورية التونسية، وخلف العديد من الضحايا و المصابين.

وأكد بيان لوزارة الخارجية والتعاون، أن المملكة المغربية تعبر عن "تضامنها مع الشقيقة تونس، حكومة وشعبا، إثر هذا العمل الإرهابي الشنيع، وتتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسر الضحايا وبتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين".

وجددت المملكة المغربية "وقوفها الثابت إلى جانب تونس الشقيقة في وجه الاعتداءات الإرهابية ومحاولة النيل من استقرار البلاد وتأزيمها اقتصاديا وتعطيل مسار التنمية الذي انخرطت فيه نحو التقدم والازدهار والديمقراطية".

وأكد البيان ذاته أن المغرب يؤكد على "موقفه الرافض للإرهاب والتطرف بكل أشكاله وتجلياته، ويدعو إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية بما يتناسب مع المخاطر المحدقة بالمنطقة ومستقبلها".

وكانت وزارة الداخلية التونسية ، قد أعلنت أن الهجوم الذي استهدف سياحا في فندق بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي، أوقع 37 قتيلا على الأقل وأكثر من 12 جريحا بعضهم في حالة خطيرة، غالبيتهم من السياح الأجانب.

ويعد هذا الهجوم الأكبر في تاريخ تونس وضربة قوية للاقتصاد التونسي الذي يقوم أساسا على السياحة.