حل المغرب بفضل "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، في المركز الثالث ضمن البلدان الخمسة الأفضل على مستوى اعتماد البرامج والمبادرات الهادفة إلى النهوض بوضعية الفئات الهشة والفقيرة، حيث جاءت كل من الهند والإثيوبيا، على التوالي في المركز الأول والثاني، فيما حلت روسيا والبانغلاديش خلف المغرب، وقف ما أورده تقرير حديث صادر عن مؤسسة البنك الدولي خلال شهر يوليوز الجاري.

وحسب  بيان لوزارة الداخلية توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، فإن التقرير المذكور يرصد السياسات الإجتماعية في 136 بلدا عبر العالم، حيث تم إجراؤه (التقرير) بناء على دراسة انطلقت خلال سنة 2009، من أجل وضع مقارنة ومقاربة بين المغرب وباقي البلدان التي تبنت نفس البرامج الإجتماعية.

وأوضح البيان أن مجموع المعلومات والمعطيات الواردة في التقرير، تم تجميعها بواسطة برنامج "أسباير"، الذي يشمل حوالي 131 دولة من بين 157 بلدا عبر العالم.

وكشف التقرير ذاته، أنه بفضل "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، حقق المغرب تقدما كبيرا ومهما في مجال التنمية البشرية، من خلال تنامي الإقبال على الخدمات الإجتماعية، وكذا تحسن ظروف عيش الأشخاص الذين يرزحون في ظروف هشة وصعبة، أو الذين يعانون من الإحتياجات الخاصة، كما سجل التقرير، ارتفاعا في الإقبال على الأنشطة التي توفر دخلا قارا، فضلا عن حركية النسيج الجمعوي بالمغرب.

كما ذكر تقرير البنك الدولي، أنه بالإضافة إلى "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، فإن المغرب قد تبنى العديد من البرامج والمبادرات الإجتماعية، من أجل خلق التكامل والإندماج.