احتل المغرب رأس قائمة الدول المصدرة للحشيش في القارة الأوروبية، حيث بلغت نسبة كميات الحشيش القادمة لأوروبا من المغرب أكثر من 80 في المائة.

وحسب ما أورده موقع "القدس العربي"، فقد أكد «التقرير الأوروبي حول المخدرات» لسنة 2015، تربع المغرب على رأس قائمة الدول المُغرقة لدول القارة الاوروبية بـ"الكيف"، من بوابة إسبانيا، عن طريق تهريب «راتنج القنب» بالقوارب أو الطائرات من شمال المغرب إلى الضفة الأوروبية.

وبيّن تقرير «المرصد الأوروبي للإدمان والمخدرات»، الصادر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي نشره موقع صحافي قريب من الحزب الرئيسي في الحكومة المغربية، أن غالبية أطنان الكميات المضبوطة من «الكيف» في أوروبا خلال عام 2013 أنتجت بالمغرب، وأن تنامي تدفق «راتنج القنب» رفع أرقام عدد متعاطيه إلى أكثر من 78 مليون مواطن أوروبي تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما، بمعدل 63 بالمائة من أنواع المخدرات.

وبحسب نفس المصدر فقد أوضح التقرير الذي شمل جردا لمعطيات 30 دولة بالقارة الأوروبية، أنه في الآونة الأخيرة تم إدخال نباتات مخدرة عالية التنشيط إلى الدول الأوربية من المغرب، مضيفا أن 80 في المائة من مضبوطات المخدرات هي من «القنب» الذي تهرب أغلبية كمياته من المغرب. وأكد التقرير الأوروبي الجديد، ما كشف عنه التقرير السنوي للهيئة الأممية الدولية لمراقبة المخدرات 2015، منذ شهور، من أن المغرب أحد أكبر منتجي «الحشيش» في العالم، وما زال أول منتج لراتنج القنَّب الهندي في القارة، وذلك على الرغم من أنَّ إنتاجه آخذ في التراجع.

ويأتي التقرير الأوروبي في أقل من 3 أشهر على صدور «التقرير السنوي للهيئة الأممية الدولية لمراقبة المخدرات 2015»، ليرسما صورة قاتمة عن المغرب دوليا، في الوقت الذي ما زال فيه البعض يدعو إلى تقنين زراعة الكيف في المغرب، وهو الأمر الذي حذر منه الاتحاد الأوروبي. ولا تزال منطقة شمال أفريقيا صاحبة النصيب الأكبر من مضبوطات الحشيش، ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدِّرات والجريمة، فقد استمرَّت الكميات المضبوطة آخذة في الازدياد.